مكة المكرمة تلك البقعة التي حباها الله ببيته العتيق والتي طاف لها تاريخ الأرض وسطر أجمل صُوره مهما كانت
تلك الصور فهي تبقى صور لاتتكرر في المعمورة .
والأدب في مكة المكرمة له تاريخ كبير لاينكره إلا الجهلة لقد أنجبت لنا مكة شعراء عبر العصور شعر له عفاف وإن
غناه الطير على مآذن الحرم الحرام .. ومن سوق الليل كانت أول صرخة لشاعر دوت له مكةَ وأضاء القمر له
منزلاَ .. ومن الكتاتيب خرج لنا شاعراً أستمد من لغته أدعية الطواف والحطين وزمزما وأقر له الجمع بشعره
وأصبح شاعر مكة وياله من شاعر نبتت من فمه قمة الروائع وإن حصرناها تاهت الدهشة حد المحابس .
إنه الشاعر مصطفى زقزوق والملقب بشاعر مكة ويسرنا أن نضع بين أيدينا نبذة وإن توسعنا بها فـ اليعلم الجمع
أنها لاتوفيه حقه .. فهو شاعر برغم أنف من ابى .
وكما عرف نفسه الشاعر مصطفى زقزوق في موقعه الرسمي حيث كان تعريفه راقيا بعيداً عن لغة الأنا وتلك هي
صفة من صفات الشعراء الكبار والذي يشار إليهم ولا يشير إلا نفسه .
تعريف بالشاعر
لأتجاوز مفهوم الأنا ونحن وكلاهما يدلان على أنانية مقيتة.
بكل ثقة أقول : أنني لم أولد وفي فمي ملعقة من ذهب .. ولمشيئة الله قوةٌ جعلتني أثبت بين ظروف قاسية ومعاناة
أليمة لأتزود بكنوز العلم والمعرفة تحت رعاية والدتي بعد فقدي لوالدي (يرحمهما الله تعالى) وعشقي للدراسة حتى
مرحلة الإبتدائية من المدرسة الرحمانية في عام 1367هـ .
وبحكم خدمتي في نظافة المسجد الحرام ارثا عن والدى وأنا في سن الخامسة عشر من عمري وتواجدي في حلقات
دروس العلماء بالمسجد الحرام وإضافة علم قواعد النحو والصرف والإملاء بما وفقني الله إليه واسعدني بمنه جل
سلطانه في قوله عزّ من قائل : (واذكروا إذا كنتم قليلاً فكثركم وجعل لكم بنين وحفدة). وهذه من أكبر النعم التي
أسجد لله شاكراً خاضعاً راضياً على كرمه وفضله سائلاً أن يشملني بكريم رحمته ومغفرته وواسع رضوانه..
والحمد لله ..
ورحمةُ ربّكَ خيرٌ مما يجمعون
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
الشاعر المكي
مصطفى عبد الواحد زقزوق
مسيرته الشعرية
ولد بسوق الليل في مكة المكرمة عام 1355 هـ.
تلقي معارفه في كتاتيبها وبالمسجد الحرام درس المرحلة الإبتدائية عام 1368 هـ.
بدأ حياته العملية في مكتب معالي الشيخ محمد سرور الصبان سنة 1373 هـ.
انتقل عملة الي وزارة الداخلية بمكة المكرمة ثم الرياض عام 1375 هـ.
انتقل عملة الي أمارة مكة المكرمة 1384 هـ.
طلب التقاعد المبكر عام 1396 هـ.
مشاركاته:
شارك في العديد من المناسبات الوطنية والعربية في مصر والمغرب و بعض الدول العربية.
شارك بالكتابات الأدبية والاجتماعية بالعديد من الصحف السعودية والعربية.
سجلت له عدد من اللقاءات الإذاعية والتلفازية .
شارك في أمسيات شعرية متفرقة.
عضوياته:
عضو نادي مكة الثقافي الأدبي.
عضو رابطة الأدب الحديث في مصر.
عضو رابطة الأدب الاسلامي العالمية.
له عضويات شرفية بعدد من المؤسسات الأدبية.
إنتاجه الشعر:
*
مرابع الأُنس طبعته الأولي عام 1406هـ - 1986 م ، والثانية 1422هـ - 2003 م
حتى الخامسة طبع فى السعودية ومصر.
* نقش علي وجه القمر طبعتة الاولى قامت بطباعتة رابطة الادب الحديث فى مصر
و قد قام الشاعر باكمال الطباعات حتى طبعة الثالثة.
*
حبيبتي مكة – تحت الطبع فى بيروت.