مدخل ،
جبت البيوت اللي من القلب اطلعت
بلكي تطفي ماولع وسط الصميم
،
جتني رساله باوسط العام مكتوب
توصل لقلب اللي عيونه عليَّه
فيها من الاهآت مايكفي شعوب
وفيها الجروح اللي تبيد النصيه
مغلفه بالبعد والقرب ودروب
ومرسولتن وسط الليالِ الرديه
فيها الورق نظره من عيون محبوب
وفيها الحبر حكي العيون الشقيه
في ليلتن والخلق مصّدره صوب
يم الفرح يم العلوم البهيه
وانا مورد خطوتي اشوي يادوب
جيت ودخلت بحال يرثى عليّّه
هذا وليفي يوم لفيت مجذوب
في حال ماتوصف وبأبهى حليه
كن الحكي في داخله ذاب ويذوب
في داخلي من هول وقت اللقيه
قمت اتبادل نظرة الحب مرعوب
وقامت تبادل نظرتي بإشهقيه
لحظه ومرت عقبها القلب مغلوب
تسوى سنين العمر بين اجنبيه
كن العيون تقول تكفى ياحبوب
ارفق بحالي من عذابك شويه
بيني وبينك عالمن كل مغيوب
يدري عن اللي في القلوب الخفيه
إنك بقلبي داخل القلب منصوب
حبك وذكرك دون كل البقيه
حتى عروق القلب تطوف وتلوب
حول الغرام اللي ركز بالحشيه
وإن قلت ياعيني عن الدمع باتوب
قامت تجاوب توبتي بإرعديه
صحيح دمع العين مايملي الكوب
لكن فيه الهم يروي حميه
مدري فهمت احساس وعيون مغصوب
والا فهمت ان الردى كان فيّه
ياعاشقي لو قلت فيك الردى نوب
قلي بويش يفيد ذكر الخطيه
من مات بالدنيا على ظلم وذنوب
يبطي يتمنى لو ترد المنيه
ماشفت في دنياي به شي مرغوب
ولا شفت غير الهم وانا خويه
توي دريت ان الغلا صار عذروب
لأني عشان الحب صرت الضحيه
صحيح انا من جملة الناس محسوب
لكن عندي قلب غير البقيه
وابسألك لكن ترى الحل مطلوب
لأني عجزت القي حلولن غنيه
ليه الليالي توصل الحب مقلوب
وتسبب جروح القلوب الوفيه
وليت المقدر يجمع احباب وقلوب
ويضمد جروح الليالي العصيه
لو كان نظره تحيي الشوق وتنوب
عن السنين المقبله والخفيه
وليت السنين المقبله تبني الطوب
والاَ السنين الماضيه محتميه
صدق الملاقى لحظته ماهي بصوب
لكنها ِتدْوشْ سنين المديه
،
مخرج
صدفة لقاء فيها الإذن لا مااسمعت
فيها الحكي من داخل القلب الاليم